البيان التأسيسي لجبهة الاستقلال للحرية والسلام
بشأن إقامة اقليم الرافدين وفقاً للدستور العراقي
يا أبناء شعبنا الكريم،
تحية طيبه،
إننا في جبهة الاستقلال للحرية والسلام نعلن انطلاق مشروعنا الوطني التحرري لإقامة إقليم الرافدين، الذي يضم المحافظات ذات الغالبية السنية والمسيحية الواقعة تحت الهيمنة الطائفية في العراق الحالي، وهي: حزام بغداد، الأنبار، نينوى، ديالى، صلاح الدين، جرف الصخر، وذلك استناداً إلى الدستور العراقي النافذ، ولا سيما المادة 116 و المادة 119 و المادة 121 منه التي تكفل الحق الدستوري للمحافظات بتشكيل إقليمٍ اتحاديٍ ضمن العراق الاتحادي، إضافة إلى القانون الدولي الذي يعترف بحق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها، خاصة إذا تعرضت تلك الشعوب لجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
نحن لا نسعى إلى التقسيم العبثي، بل نعمل في إطار القانون والدستور العراقي لبناء كيان اتحادي آمن ومستقر يحمي شعبنا من الإبادة والتهجير ويعيد له حريته وكرامته ضمن منظومة عادلة. إقليم الرافدين سيكون شريكًا اتحاديًا متساويًا مع إقليم كردستان وباقي المكونات، في حال احترام هذا الحق الدستوري.
أيها الشعب الحر،
لقد تأسست جبهتنا استجابةً لمعاناة شعبنا الممتدة منذ عام 2003، والتي بلغت ذروتها في جرائم الإبادة الجماعية التي طالت أكثر من مليون ونصف عربي سني، وتهجير أكثر من 1.2 مليون داخل البلد، إضافة إلى 760 ألف نازح في الداخل، واكثر من 5 ملايين لاجئ في الخارج، وقوائم المطلوبين التي تضم 620 ألف بريء، فضلًا عن المعتقلين والمغيبين الذين يُقتلون تحت التعذيب بالاضافة لتهجير اكثر من 1.6 مليون مسيحي خارج البلاد.
نحن نؤمن بأن الحل الجذري لأزمة شعبنا لا يكمن في المسكنات والمفاوضات العقيمة، بل في تأسيس كيان سياسي يمثل تطلعات أهل إقليم الرافدين، ويعيد لهم هويتهم المنهوبة وحقوقهم المغتصبة، بعيدًا عن الهيمنة الطائفية والفساد البنيوي الذي يهيمن على العراق.
إننا نوجه دعوة صادقة إلى أبناء الرافدين في الداخل والمهجر، وإلى جميع ابناء الشعب العراقي، للانضمام إلينا تحت مظلة جبهة الاستقلال للحرية والسلام، من أجل بناء مستقبل جديد قائم على الحرية والعدالة والشراكة الحقيقية.
سنعمل على:
-
تمثيل الصوت السني والاقليات في الداخل والخارج.
-
توثيق جرائم الإبادة والتطهير الطائفي وتقديمها إلى المحاكم الدولية.
-
بناء مؤسسات سياسية ومدنية واقتصادية لإقليم الرافدين القادم في العراق.
-
التواصل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة للمطالبة بالحماية الدولية والإشراف على استفتاء اقامة (إقليم الرافدين) او تقرير المصير والاستقلاق.
إن ما يجمعنا في جبهة الاستقلال ليس الطائفة فقط، بل الدم والكرامة والمصير المشترك. وسنعمل مع جميع أبناء الطوائف والمكونات المؤمنة بالعدالة لبناء كيان اتحادي أو مستقل، يُنهي الظلم ويحقق السلام.
إن ساعة التغيير قد حانت، والتاريخ لا يرحم المتقاعسين. فلتكن جبهة الاستقلال للحرية والسلام طريقنا نحو مستقبلٍ نرسمه بأيدينا، وقرارٍ لا يُملى علينا من طغاةٍ في الداخل أو الخارج.
مع التقدير،
الأمين العام المؤسس: علي عاشور (النُعيمي)
جبهة الاستقلال للحرية والسلام



