بيان رقم 4 موجه إلى الحكومة التركية وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان
موجه إلى الحكومة التركية وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان تتابع جبهة الاستقلال للحرية والسلام بقلق بالغ عمليات ترحيل اللاجئين العراقيين من تركيا، ولا سيما من أبناء المكوّن السني، وإعادتهم قسراً إلى العراق، حيث يواجهون خطراً حقيقياً يتمثل في الاعتقالات الكيدية، والتهم الملفّقة، والمحاكمات غير العادلة، ضمن بيئة سياسية وأمنية يهيمن عليها الحكم الطائفي الإقصائي. إنّ هذه الممارسات تعرض حياة الآلاف من الأبرياء إلى الخطر المباشر، وتتنافى مع القوانين الدولية ومعايير حقوق الإنسان، وخاصة مبدأ عدم الإعادة القسرية (Non-Refoulement) المنصوص عليه في الاتفاقيات الدولية التي التزمت بها الجمهورية التركية. وعليه، فإننا في جبهة الاستقلال للحرية والسلام: 1. نطالب الحكومة التركية وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان بوقف فوري لعمليات الترحيل القسري للاجئين العراقيين، وضمان توفير الحماية القانونية والإنسانية لهم. 2. نذكّر بالدور الإنساني والتاريخي لتركيا في احتضان المظلومين والمضطهدين، وندعوها للاستمرار في هذا النهج بما ينسجم مع قيمها الإسلامية ومكانتها الإقليمية. 3. ندعو المنظمات الدولية والأمم المتحدة إلى الدعم العاجل لحماية اللاجئين العراقيين ومنع إعادتهم إلى بيئة طائفية تهدد حياتهم وحريتهم. إنّ أبناء العراق السنّة الذين لجأوا إلى تركيا إنما فرّوا من بطش الميليشيات الطائفية والقمع السياسي، وأي إعادة قسرية لهم تعني الحكم عليهم بالموت البطيء أو الاعتقال التعسفي. ونحن على ثقة أن القيادة التركية ستتفهم خطورة هذه القضية وستتخذ الخطوات العاجلة لحماية هؤلاء المظلومين.