بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تُعلن جبهة الاستقلال للحرية والسلام عن إطلاق جبهة وطنية تهدف إلى توحيد الصف السني حول مشروع استراتيجي نعمل عليه منذ سنوات، ونفتح اليوم المجال أمام الجميع للمساهمة والمشاركة الفاعلة في إنجاحه.
لقد وصل أهل السنة في العراق إلى مفترق طرق مصيري: إما أن نكون أو لا نكون. ورغم تعدد الجهات التي تطرح مشروع الإقليم، سواء تحت مسمى “الإقليم العربي” أو “الإقليم السني”، إلا أن الواقع يشير إلى غياب نتائج ملموسة حتى الآن.
وعليه، جاءت مبادرة جبهة الاستقلال للحرية والسلام لتكون إطارًا جامعًا لكافة القوى السنية الحقيقية، بعيدًا عن التحزب، والتعصب القبلي أو المناطقي. نهدف إلى بناء مشروع وطني حقيقي، يتم تنفيذه على أرض الواقع ضمن برنامج واضح وجدول زمني محدد.
نؤكد أن عملنا سيكون شفافًا، علنيًا، ولا مجال فيه للغموض أو السرية، على عكس ما دأبت عليه بعض القوى السياسية.
وسنبدأ قريبًا بمشاركة تفاصيل أوسع حول هذا المشروع الوطني، ونود في هذا السياق أن نسمع منكم، وأن نطرح أمامكم السؤال التالي:
إذا ما استمرت القوى الشيعية في رفض إقامة الإقليم، وفي ضل تصاعد عمليات التغيير الديمغرافي، فماذا يجب على السنة أن يفعلوا لحماية أرضهم وهويتهم وعقيدتهم؟
هل تؤيدون خيار الانفصال وتأسيس دولة سنية تضم إقليمين (عربي سني وكردي سني)؟
أم أنكم مع البقاء في عراق تسيطر عليه القوى الشيعية، وقبول وضع الأقلية المشرّدة والمهمّشة؟
إنها مجرد البداية، والقادم سيكون أكبر وأعمق.
والله ولي التوفيق.
الأمانة العامة
جبهة الاستقلال للحرية والسلام
بتاريخ: 23 -07-2025



